التوتر يتصاعد في سقطرى مع اقتراب موعد التوقيع على اتفاق الرياض

يمنات
2019-11-03 | منذ 2 أسبوع

تصاعد التوتر في محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الأحد 3 نوفمبر/تشرين ثان 2019.

و خرجت اليوم تظاهرتان في مدينة حديبو عاصمة الارخبيل، الأولى تؤيد حكومة هادي و المحافظ رمزي محروس، فيما تطالب الثانية بإقالة المحافظ رمزي محروس.

يأتي ذلك بعد أيام من نصب خيام أمام مقر السلطة المحلية بمدينة حديبو من قبل مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، للمطالبة باقالة المحافظ محروس.

يرى متابعون أن التوتر يتصاعد في سقطرى منذ الأسبوع الماضي، و يربطون هذا التصاعد بمساعي تهدف لإعاقة التوقيع رسميا على اتفاق الرياض.

لم يبق على الموعد الذي حدده السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، للتوقيع على اتفاق الرياض رسميا – الثلاثاء القادم – سوى يومين فقط، و هو ما قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في سقطرى و أبين، و ربما يكون هدفها ايجاد مبررات على الأرض تؤجل التوقيع، بما يتيح لأطراف محلية و اقليمية اعادة صياغة الاتفاق و ربما تحقيق اجندات تسعى إليها، من خلال عملية التأجيل.

تفيد المعلومات الواردة من سقطرى ان القوات التابعة لطرفي الصراع باتت متأهبة تحسبا لأي تطورات في الجزيرة. مشيرة إلى أن قوات الطرفين انتشرت بشكل غير مسبوق، عقب تسيير تظاهرتين متضادتين.

و تظل جزيرة سقطرى بؤرة صراع بين حكومة هادي و الانتقالي، خاصة و أن كل طرف يقدر الأهمية التي تحتلها الجزيرة في الصراع الدائر في اليمن للعام الخامس على التوالي، كون كل طرف أصبح ذراع محلية لقوة اقليمية لا تخلو اجنداتها من التواجد في سقطرى.

تجمع الإصلاح هو من يقف خلف التظاهرات المؤيدة لحكومة هادي و السلطة المحلية في جزيرة سقطرى، بدعم قطري، و هذه الأخيرة ظهرت مطامعها في الجزيرة إلى العلن في العام 2012،  فيما الانتقالي المدعوم من الإمارات، هو من يقف خلف التظاهرات المناوئة للحكومة و السلطة المحلية، و أبو ظبي تسعى للبقاء في الجزيرة بل و تحاول تغيير هويتها اليمنية. و من هنا لا يستبعد أن ينفجر الوضع في الجزيرة، ما سيؤدي إلى اعاقة توقيع اتفاق الرياض، بما يتيح للطرفين عبر أذرعهما المحلية اعادة صياغة الاتفاق و ربما اعادة صياغة آليات تنفيذية للاتفاق بما يضمن مصالح الأطراف المتصارعة.  



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

34,523,635