موقع بريطاني: لا إستقرار في اليمن مع صفقة “السلام” التي تقدمها السعودية والإمارات

متايعات
2019-11-02 | منذ 2 أسبوع

انتقد الكاتب “جوناثان فنتون هارفي” في موقع “ميدل إيست آي” الصفقة التي تقدمت بها “السعودية” لليمن، لإعادة دمج حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في نظام موحّد.

الكاتب رأى أن هذه الصفقة، – على عكس ما يُروّج لها – ليست مبادرة جدّية لإقامة سلام حقيقي واستقرار في اليمن، داعياً الجهات الدولية الفاعلة الحد من تورط كل “السعودية” والإمارات في البلاد، إذ تعد بمثابة فرصة للقوى الخارجية لتعزيز نفوذها في اليمن بحسب قوله.

يشير “هارفي” إلى أن “السعودية” والإمارات تحافظان بشدّة على تحالفهما الإقليمي الإستراتيجي في اليمن، ولذلك ترغبان بترسيخ ممثليهما ضمن أي حل سياسي ممكن أن تذهب له البلاد وهو ما يحبط كل مساعي الإستقرار الحقيقي

ويضيف أن “السعودية” تدعم هادي كي تضمن لنفسها إمكانية التدخل في شؤون البلاد، ثم يستطرد للقول أنه بالرغم من اعتراف الأمم المتحدة بهادي، إلا أنه يُعتبر غير شرعي على نحو متزايد في المجتمع اليمني، خاصة أنه كان غائباً في الرياض لأكثر من أربع سنوات، وبالتالي لم يتمكن من توفير الأمن والخدمات الكافية لليمن.

إلى ذلك، أورد الموقع البريطاني أن “السعودية” تسعى إلى نيل رضا المجلس الإنتقالي الجنوبي، بهدف إعادة توحيد الحكومة والإنفصاليين ضد أنصار الله الذين يمثلون خصم الرياض الأساسي في اليمن، مما ينذر بإحداث ردة فعل أخرى عنيفة في بلد مدمر بالفعل، مضيفاً أن صفقة الوحدة تتجاهل الوضع المروع للأمن والاستقرار في البلاد.

الكاتب أوضح في هذا السياق، أنه بالرغم من إعلان أنصار الله معارضة الفساد والتدخل الخارجي في اليمن، فمن “المرجّح أن تؤدي هذه الصفقة – التي ليسوا طرفاً فيها – إلى تنامي حدة العداء في البلاد”.

وفي “حين يعيق اتفاق السلام والدعم الذي يتلقّاه هادي طموحات الإمارات في اليمن، إلا أنها لا يزال بإمكانها استخدام المجلس الانتقالي الجنوبي كورقة ضغط من أجل تحقيق مزيد من الحكم الذاتي في الجنوب” بحسب الموقع.

ويورد الكاتب أنه “بإمكان الإمارات السعي لفرض إرادتها على الجنوب والسيطرة على موانئه الإستراتيجية” مشدداً على أنه “يتعين على الجهات الدولية الفاعلة الحد من تورط هاتين القوتين، وذلك من أجل تحقيق أمن واستقرار حقيقيين في اليمن”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

34,591,870