موقع لندني: أبو ظبي تغري منتسبي الجيش والأمن في سقطرى برواتب مجزية للعمل لديها

متابعات
2019-07-31 | منذ 4 شهر

قال موقع “عربي 21” اللندني، الثلاثاء 30 يوليو/تموز 2019، إن أبو ظبي تحاول مرة أخرى السيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية الاستراتيجية الواقعة في مدخل المحيط الهندي.

و نقل الموقع عن مصدر يمني، وصفه بالمقرب من الدوائر الحكومية في سقطرى، أن أبوظبي شرعت في خطة “اختراق الوحدات الأمنية والعسكرية، وتفكيكها عبر حملة استقطاب واسعة للجنود الحكوميين ونقلهم جوا إلى أراضيها”، سعيا منها لتفريغ تلك الوحدات من الولاء للحكومة المعترف بها دوليا.

و تابع: “الطيران الإماراتي، ينشط عبر رحلات منتظمة، لنقل الراغبين من سكان الجزيرة اليمنية في السفر إلى أراضي الدولة الخليجية بدواعى العمل أو للتجنيد ضمن قواتها المسلحة”.

و أردف: “عملية التحشيد والاستقطاب وصلت إلى داخل الوحدات الأمنية والعسكرية، بإغراء العشرات من الجنود الحكوميين برواتب مجزية في حال سافروا إلى الإمارات، إما للتجنيد في الجيش الإماراتي أو الاشتغال في مهن أخرى”.

و أشار المصدر اليمني إلى أن هناك وعودا أطلقها الإماراتيون و حلفاؤهم داخل الجزر التابعة لأرخبيل سقطرى، بمنح رواتب تصل إلى 6 آلاف درهم، لمن يرغب من العسكريين السفر و العمل في الامارات. واصفا ما يحصل بأنها خطوة مثيرة جدا.

و ذكر الموقع أن من الوعود التي حصل عليها من تم نقلهم إلى أراضي الدولة الخليجية الطامعة في جزيرة سقطرى “تجنيدهم في السلك العسكري الإماراتي”، و أنهم “لن يعودوا مرة أخرى إلى الجزيرة حيث مسقط رأسهم”.

و بحسب المصدر اليمني، فإن من يقود عملية الحشد و التجييش هو مسؤول “المجلس الانتقالي الجنوبي” في سقطرى، يحيى مبارك بن سعيد”.

و أمام فتح أبوظبي للسقطريين باب السفر إلى أراضيهم، أكد المصدر أن سلطات مطار سقطرى، أوقفت كل شخص كان الإماراتيون يحاولون نقله دون جواز سفر، و ألزمته بالحصول على وثيقة السفر الرسمية، و إلا فلن يسمح له بالمغادرة.

و أضاف أن العسكريين الذين تم إغراؤهم بالسفر لأبوظبي، اتخذت سلطات المطار، بعض الإجراءات بحقهم، أهمها “التوقيع على وثيقة تؤكد تخليه التام عن وظيفته في الأمن و الجيش”، فضلا عن “منعهم من السفر مالم يكن لديه جواز سفر يمني”.

و أوضح المصدر أنه في خضم هذا الحراك، يشاع في أوساط المجتمع السقطري أن هناك حاجة إماراتية للتجنيد ضمن قواتها المسلحة، عقب إحجام مواطنيها، أي الإماراتيين، من الانخراط فيها، نظرا لرغبتهم في العمل في الجانب المدني.

و لفت المصدر اليمني، إلى أن الذين سافروا و يقدر عددهم بالمئات، يسكنون حاليا، في فنادق، منتظرين دفعة جديدة من السقطريين، حتى يتم توزيعهم في معسكرات التجنيد الإماراتية.

و لم يخف المصدر مخاوفه من أن يتم تجنيد أبناء سقطرى كـ”مرتزقة للقتال” في دول أخرى، دعما لحلفاء أبوظبي مثلا في ليبيا، في ظل تقارير دولية عن عملية تجنيد مرتزقة سودانيين و من تشاد و دول أخرى، لدعم حليفها، خليفة حفتر، في هجومه على العاصمة الليبية، طرابلس. غير أنه استدرك قائلا: لا يمكن لأحد من أبناء سقطرى أن يقبل العمل خارج الإمارات، حال أرادت ذلك.

و في وقت تبدو مخاوف أخرى من ترتيبات إماراتية خطيرة، تسعى لتحقيقها من خلال “استقطاب الجنود الحكوميين ونقلهم إلى أراضيها، تزامنا مع نقل مئات أخرين من أتباع المجلس الانتقالي أيضا”، و من ثم “إعادة تشكيلهم قتاليا يعقبه عودتهم إلى سقطرى و فرضهم بالقوة داخل قوات الشرطة و الجيش لضمان موطئ قدم لها هناك”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

الأكثر قراءة

فيس بوك

إجمالي الزيارات

35,305,656