إثيوبيا تقود أول وساطة في السودان

RT
2019-06-07 | منذ 4 شهر

يقود رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، وساطة هي الأولى لحل الأزمة السودانية بعد أسوأ أعمال عنف منذ أطاح الجيش بالبشير في أبريل.

وأجرى رئيس الوزراء الإثيوبي محادثات بشكل منفصل في الخرطوم مع الحكام العسكريين في السودان والمعارضة، في مسعى لحل الأزمة السياسية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وتؤكد المعارضة أن 113 شخصا قتلوا خلال اجتياح مخيم اعتصام يوم الاثنين وفي حملة أوسع أعقبت ذلك، فيما تقول الحكومة إن عدد القتلى 61 بينهم ثلاثة من قوات الأمن.

واستقبل الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان أبي أحمد في مطار الخرطوم.

وفيما بعد عقد أبي أحمد اجتماعا في السفارة الإثيوبية مع تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض.

وأفاد مكتب أبي أحمد بأنه "عبَّر عن التزام إثيوبيا بتعزيز السلام في المنطقة وأكد أن الوحدة شرط لا غنى عنه لاستعادة السلام في السودان".

ودعا رئيس الوزراء الاثيوبي الجيش والقوى السياسية السودانية للتحلي بالشجاعة والوصول لاتفاق بشأن الفترة الانتقالية.

وأجرى جانبا الأزمة السودانية محادثات بشأن انتقال للديمقراطية يقوده مدنيون، لكن المفاوضات المتعثرة بالفعل انهارت في أعقاب الحملة الأمنية هذا الأسبوع.

ويسعى آبي أحمد، الذي يحظى بإشادات واسعة لمهاراته الدبلوماسية منذ توليه منصبه العام الماضي للتوصل إلى صيغة لـ"انتقال ديمقراطي في السودان"، بعدما انهارت المحادثات بين الطرفين إثر تصاعد العنف.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي التي تستمر يوما واحدا، بعد قرار مفوضية الاتحاد الإفريقي تعليق عضوية السودان حتى نقل السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة.

وكانت المعارضة السودانية، رفضت خطة "المجلس العسكري" لإجراء انتخابات عامة خلال 9 أشهر، كما رفضت العودة إلى الحوار، بعد أحداث الاثنين الدموية.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

33,041,595