مسيرة جماهيرية بالعاصمة صنعاء تحت شعار طباعة العملة غلاء الأسعار أدوات للعدوان

سبأ
2018-09-07 | منذ 2 شهر

شهدت العاصمة صنعاء اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار " طباعة العملة غلاء الأسعار أدوات للعدوان ".

وندد المشاركون في المسيرة الجماهيرية بالحرب الاقتصادية التي تشن على أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي والاستمرار في طباعة العملة لتجويع الشعب اليمني وتدمير اقتصاده.

وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المنددة بالعدوان الاقتصادي الذي تنتهجه دول العدوان على الشعب اليمني.. محملين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المسئولية إزاء ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار بري وبحري وجوي منع وصول الغذاء والدواء.

ورفع المشاركون اللافتات الرافضة لاستهداف الاقتصاد الوطني وسياسية التجويع من خلال التلاعب والمضاربة بالعملة الوطنية وارتفاع سعر العملات الأجنبية بهدف زيادة معاناة الشعب اليمني .

ودعوا القوى والمكونات السياسية الوطنية تعزيز تماسك الجبهة الداخلية والوقوف صفاً واحداً إزاء الحرب الاقتصادية وسياسة التجويع التي تشنها دول العدوان التي تستهدف الشعب اليمني.

وفي المسيرة أكد عضو اللجنة الاقتصادية العليا الدكتور رشيد أبو لحوم أن ارتفاع الأسعار وانخفاض سعر الريال هو نتاج للسياسات التدميرية التي انتهجها العدوان في حربه الاقتصادية على اليمن.

وتطرق إلى جرائم العدوان الاقتصادية بحق أبناء الشعب اليمني .. مشيراً إلى أن العدوان أبتدأ حربه الاقتصادية منذ أول يوم للعدوان بحصاره البري والجوي والبحري ونقل البنك المركزي إلى عدن واستحواذ المرتزقة على إيرادات النفط والغاز والعوائد الضريبية والجمركية.

وقال " إن دول تحالف العدوان دفعت حكومة المرتزقة إلى طباعة العملة والمضاربة بها لسحب المعروض النقدي من السوق من العملة الأجنبية وتحويلها مع عوائد النفط والغاز إلى بنوك العدوان بتواطؤ دولي".. مؤكداً أن استخدام الورقة الاقتصادية من قبل تحالف العدوان ومرتزقته كأدوات حرب هي السبب في ارتفاع سعر الصرف وأدت إلى ارتفاع أسعار السلع.

واستنكر الدكتور أبو لحوم الصمت المخز لمجلس الأمن والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي لتخليهم عن واجباتهم وانتهاك المواثيق الدولية .. لافتا إلى أن هذا الصمت مشاركة في تدمير اليمن أرضاً وأنساناً.

ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى كبح جماح العدوان ومرتزقته وإيقاف طبع العملة وسحب المطبوع منها من السوق المحلية وإيقاف التدمير الممنهج للاقتصاد اليمني.

وحذر من إقدام دول تحالف العدوان ومرتزقته على فرض قيود إضافية على الاستيراد ودخول السفن إلى ميناء الحديدة وكذا إقدام المرتزقة على فرض المزيد من الرسوم الجمركية والضريبية على واردات السلع الغذائية والتي ستزيد من معاناة الشعب اليمني وارتفاع أسعار السلع.

كما دعا عضو اللجنة الإقتصادية المواطنين إلى عدم التعامل بالطبعات الجديدة كونها أحد أهم الأسباب في ارتفاع الأسعار وتنظيم الفعاليات المنددة بالحرب الاقتصادية.

فيما أشار عميد كلية التجارة بجامعة صنعاء الدكتور مشعل الريفي إلى أن نقل البنك المركزي إلى عدن تحول إلى محطة انطلاق لمسلسل تخريبي للاقتصاد من خلال تعطيل وظائفه كمسؤول عن السياسة النقدية.

ولفت إلى أن قوى العدوان والمرتزقة انتهجوا سياسة نقدية تدميرية تمثلت في استخدام البنك المركزي في عدن كيافطة لطباعة العملة المحلية وسحب النقد الأجنبي من السوق ومنع وصول إيرادات النفط والغاز إلى خزينة البنك المركزي والتي أدت إلى تدهور الريال وارتفاع الأسعار.

وأشار الدكتور الريفي إلى ضرورة أن يكون التحرك الرسمي والشعبي على الصعيد الاقتصادي مناسباً لمواجهة الحرب الاقتصادية .. داعيا إلى رفع مستوى التدخل الحكومي في الجانب الاقتصادي إلى القدر الضامن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي بالإضافة إلى مكافحة الفساد.

وأكد ضرورة الإهتمام بالملف الاقتصادي وترشيد الاستهلاك والحد من الطلب على الواردات إلى الحد الأدنى إلى جانب بناء اقتصاد قائم على الاكتفاء الذاتي وتكامل الطلب على الإنتاج المحلي بما يتلاءم مع ظروف العدوان والحصار.

وشدد عميد كلية التجارة الدكتور الريفي على ضرورة ضبط التعامل بالنقد الأجنبي في سوق الصرف عبر رقابة فعالة لتبادل العملات والصرافة وحصرها في أغراض تمويل الحد الأدنى من الواردات الضرورية.

وأكد بيان صادر عن المسيرة، أن ما يحدث من هبوط وصعود في سوق الصرف المحلي على العملات الصعبة والذي أدى إلى تدهور قيمة العملة الوطنية يأتي في إطار حرب العدوان التي تستهدف كل أبناء اليمن.

وأشار إلى أن هذه الحرب الاقتصادية وآثارها التدميرية تتطلب من كل الأحرار التحرك الجماعي على مختلف الأصعدة لوقف هذا العبث ومنع استغلال العدو الورقة الاقتصادية للتعويض ما عجزوا عنه في ميادين العزة والكرامة والاستقلال.

وشدد البيان على إلزام دول العدوان بإيقاف طباعة الريال اليمني التي تؤدي إلى تدهور إسعار الصرف وارتفاع الأسعار، وإعادة الإيرادات إلى البنك المركزي بصنعاء.

كما أكد على أهمية فك الحصار والسماح بعودة شحن البضائع إلى ميناء الحديدة وإلغاء كل الإجراءات والقيود المفروضة على الشعب اليمني والتي أدت إلى تدهور الاقتصاد وزيادة رقعة الفقر.. داعيا إلى إعادة الأموال المنهوبة من إيرادات النفط والغاز من بنوك دول العدوان إلى البنك المركزي اليمني بصنعاء باعتبارها أموالاً عامة وحق للشعب اليمني.

وقال " إن الشعب اليمني الصامد في مواجهة العدوان يدرك أن لا سبيل له إلا الاستمرار في الصمود والتحدي وهو عازم أكثر من أي وقت مضى على مواجهة العدوان حتى ينال استقلاله وحقه في استقلال مقدراته".

ودعا البيان أبناء الشعب اليمني إلى الخروج في وقفات إحتجاجية أمام مباني الأمم المتحدة إبتدءا من يوم غد السبت.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,786,845