وزير المصالحة السوري: العمل العسكري أرجح من عقد المصالحات في إدلب

سبوتنيك
2018-09-04 | منذ 3 أسبوع

اعتبر وزير المصالحة السوري علي حيدر، أن فرص تحرير إدلب عن طريق عقد مصالحات مع شيوخها ورموزها، أقل بكثير من فرص العمل العسكري، نظرا لتركز المعارضة المسلحة فيها بالمقارنة بالمناطق السورية الأخرى، إلى جانب الدور التركي.

وقال وزير المصالحة، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، إن "خصوصية إدلب تختلف عن باقي المناطق نظرا للعدد الكبير من المسلحين حيث كانت الملاذ الأخير للمسلحين"، مضيفا "كما أن إدلب يعدها التركي ساحة يحاول عدم التخلي عنها وبالتالي هناك مجموعة عوامل تعطل اليوم العمل البسيط وإنجاز المصالحات كما كانت في السابق".

وأضاف حيدر: "مع ذلك لا نستطيع القول إنه لا يوجد باب للمصالحة مثل جميع المناطق على سبيل المثال ريف دمشق وحمص والجنوب ووادي بردي وجميع المناطق السابقة كان العمل يسير على اتجاهي المصالحات والعمل العسكري، وهذه القاعدة لا زالت قائمة"، مشيرا مع ذلك "اليوم حتى هذه اللحظة العمل العسكري أرجح من المصالحات وذلك تبعا للخصوصيات آنفة الذكر".

وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت لوكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، عن احتمالية إرسال الجيش السوري تعزيزات ضخمة إلى تخوم محافظة إدلب بانتظار ساعة الصفر لبدء حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المحافظة من مسلحي جبهة النصرة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الهجوم المحتمل للجيش السوري في محافظة إدلب، سيكون "خطأ إنسانيا جسيما"ودعا إلى عدم السماح بذلك. فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في سياق تعليقه على تغريدة الرئيس الأمريكي حول العملية في إدلب، أن التحذيرات من التداعيات دون حسبان تهديد الإرهابيين هو نهج ناقص وغير شامل.

وهاجم وزير المصالحة السوري، دور الأمم المتحدة في ملف عودة اللاجئين، مشيرا إلى أن الدولة السورية نجحت في إجراء مصالحة وطنية شملت نحو 3 مليون سوري دون تدخل أممي.

وقال، إن "المصالحات طالت أكثر من ثلاثة ملايين مواطنا حتى الآن على كامل المساحة السورية"، مضيفاً "هذا عمل جبّار من قبل الدولة السورية، وليس لأحد منّة فيه لا الأمم المتحدة ولا دولا غربية ولا مجتمع دولي ولا غيره".

وتابع: "في فترة قصيرة حرر الجيش السوري مساحات تعادل ضعفي مساحة لبنان، هذه كلها ساهمت في استقبال أعداد كبيرة من السوريين وعودتهم إلى مناطقهم". ورأى حيدر أنه "حتى الآن ليس هناك أي دور إيجابي فاعل وجدي وواضح للأمم المتحدة في عودة المهجرين، وما زالت تلك المنظمات تنتظر انقشاع الغيوم في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحصلة توازن القوى الدولي، الذي هو المعبّر الحقيقي عن سياسات المجتمع الدولي".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,117,702