جريفيث: مسقبل الجنوب قضية يحسمها اليمنيون

العربي
2018-08-11 | منذ 3 يوم

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، اليوم السبت، أن مسألة مستقبل الجنوب متروكة لليمنيين أنفسهم كي يحسموها، لافتاً إلى أن المحادثات المقررة الشهر المقبل بين الأطراف المتحاربة ستركز على اتفاق للحكم الانتقالي ونزع السلاح.

ونقلت وكالة «رويترز» عن جريفيث قوله في تصريحات صحافية، إن «مسألة مستقبل الجنوب لن يتم التفاوض بشأنها في هذه المشاورات، بل ستكون جزءا من نقاش يمني في المرحلة الانتقالية»، مضيفاً أن الأمم المتحدة تدعم وحدة اليمن.

وعن المحادثات المقررة في سبتمبر المقبل، لفت إلى أنه «بشكل أساسي، نحن نحاول أن نتوصل إلى أن تتفق حكومة اليمن وأنصار الله على القضايا الضرورية لوقف الحرب، والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع».

وأضاف «سيتطلب ذلك اتفاقاً موقعاً من قبل الجميع، يتضمن أولاً خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية... وثانياً وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن، ونزع سلاحها»، لافتاً إلى أن «المشاورات ستقود إلى مفاوضات مباشرة».

وتابع جريفيث أنه ينبغي أن يشارك في مباحثات الحكومة الجديدة ممثلون عن «المؤتمر الشعبي العام»، الذي كان يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل العام الماضي، والحركة الجنوبية الانفصالية، وهي طرف قوي قدم الكثير من المقاتلين المدعومين من «التحالف» في مواجهة «أنصار الله».

ومن المقرر أن تبدأ مشاورات في جنيف في السادس من سيتمبر المقبل بشأن إطار عمل لمحادثات السلام وإجراءات لبناء الثقة.

وأخفقت محادثات سابقة رعتها الأمم المتحدة في إنهاء الصراع، وانتهت آخر جولة من المحادثات عام 2016 بانسحاب حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي من المفاوضات، على اثر رفض «أنصار الله» اقتراحاً من الأمم المتحدة يدعوها إلى ترك ثلاث مدن رئيسية بينها صنعاء، تمهيداً لإجراء محادثات لتشكيل حكومة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

24,592,490