نتنياهو: دول عربية تغيرت مواقفها تجاه إسرائيل تشعر بخطر إيران ويجب إخراجها من سوريا

RT
2018-06-05 | منذ 4 شهر

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هنالك بلدانا عربية تشعر بخطر إيران وبالتالي من الضروري إخراجها من سوريا، مشيرا إلى تغير في مواقف بعض الدول العربية تجاه إسرائيل.

وقال نتنياهو أثناء مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس: "هنالك بلدان عربية تشعر بخطر إيران وبالتالي فإن إخراجها من سوريا بات ضروريا ... هنالك تغير في مواقف بعض الدول العربية تجاهنا بدأت تفهمنا ،وأدركت اليوم إمكانية التعاون معنا ضد التطرف".

وأشار نتنياهو إلى أن الاتفاق النووي الإيراني لن يحقق هدفه بنزع السلاح النووي من إيران لأن إيران بحصولها على الأموال من هذا الاتفاق توسع نفوذها في الشرق الأوسط كما يحدث الآن في سوريا واليمن، "بدلا من أن نمنع إيران من بناء قنبلة نووية واحدة فإنها ستبني مئة قنبلة نووية في المستقبل عبر إعطاء الأموال ليس فقط من أجل الاستثمار فيها.. فهي توسع نفوذها عبر حصولها على هذه الأموال في سوريا واليمن وغزة .. هذه الأموال تسمح للإيرانيين ببناء الإمبراطورية".

وأوضح نتنياهو أن إيران ترمي إلى بناء جيش طائفي في سوريا مطالبا بإخراج إيران من سوريا ومنع نقل أسلحتها إلى هنالك : "إيران تريد بناء جيش في سوريا تحت القيادة الإيرانية الشيعية قوامه 80 ألف شيعي ليس فقط من أجل تدمير إسرائيل بل من أجل دفع السنة إلى اعتناق المذهب الشيعي ما يؤدي إلى حرب طائفية ومزيد من التهجير واللاجئين... وبالتالي علينا منعهم من ذلك حفاظا على أمننا وأمن أوروبا".

 أما فيما يخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فحمل نتنياهو حركة "حماس" عنف  المظاهرات الأخيرة، " هذه المظاهرات كانت عنيفة نظمتها حركة حماس كانو يريدون الدخول إلى إسرائيل واختطاف المدنيين وقامو بحرق حقولنا فيحق لنا الدفاع عن أنفسنا ونود القيام بذلك بطرق أخرى لكن حماس تجبرنا على القوة .. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية بل مرتبط بإنكار الدولة اليهودية".

من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سعي بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع إسرائيل.

وأوضح ماكرون على ضرورة مواجهة التطرف والإرهاب وانتهاز جميع الفرص لحياة أفضل في الشرق الأوسط، "فرنسا لم تعتزم طرح خطة السلام في المنطقة لكنها تبذل كل الجهود اللازمة لخفض التوتر والعنف خاصة في المسائل الإنسانية، نركز جهودنا لوضع إطار عام للاستقرار يتضمن الموضوعات المختلفة"

وفيما يخص الاتفاق النووي الإيراني اعتبر ماكرون أنه غير كامل لكنه ضروري للاستقرار، "الاتفاق النووي الإيراني غير مرض لكن علينا أن نمضي فيه سعيا للحفاظ على الاستقرار .. علينا أن نكمل هذا الاتفاق عبر ضم المسائل الخاصة بالأسلحة الباليستية الإيراني والوضع بعد انتهاء الاتفاق وفيما يتعلق أيضا بنفوذ إيران في المنطقة".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,396,286