دماء رزان ستشعل فينا ثورة

القيادي البطش في وداع الشهيدة رزان النجار: إنها بحق عروس العودة وزنبقة خان يونس

فلسطين اليوم
2018-06-02 | منذ 7 شهر


شيع عشرات الآلاف من جماهير شعبنا بعد ظهر اليوم السبت، الشهيدة رزان أشرف النجار (21 عاما) في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.

وارتقت النجار شهيدة مساء الجمعة، بعد إطلاق قناصة إسرائيلية رصاصة صوبها أصابت صدرها، وهي تهم بنجدة أحد الجرحى.

وتحدث في نهاية موكب التشييع، رئيس الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الشيخ خالد البطش، الذي نعى الشهيدة النجار، وأطلق عليها لقب (عروس العودة).

وتوجه البطش بالتحية إلى كل الذين شاركوا في وداع وتشييع رزان باسم الوطن، ووصفها باسم (زنبقة خان يونس) التي بلسمت بيديها جراح من أموا مخيمات العودة منذ انطلاقتها.

وقال:" ليس غريبا علينا اليوم أن نخرج بعشرات الآلاف في وداع بنت فلسطين، التي أصبحت نموذجا جديدا في تجسيد الوحدة الوطنية".

وأضاف البطش "من الذلة والعار على جنود العدو أن يجبنوا عن النظر في وجه رزان الملائكي، هم قتلوها برصاصهم الغادر لكن لا يمكنهم قتل الفكرة التي دافعت عنها، أو قتل إرادتنا وعزيمتنا".

ونوه إلى أن المجتمع الدولي سيغدو شريكا في قتل المسعفة النجار، إذا لم يتحرك ويكون له موقف إزاء هذا العمل الإجرامي.

وبين البطش أن دماء الشهيدة رزان ستشعل فينا ثورة، ومزيدا من التحدي.

وهنأ القيادي البطش عائلة النجار - التي نكن لها كل تقدير واحترام - بارتقاء ابنتهم الزنبقة رزان.

وخاطب أهالي بلدة خزاعة قائلاً :" خزاعة كنانة في جنبات الوطن .. لهذه البلدة الطاهرة التي تعبر عنها براءة رزان، أقول: أي شرف عظيم حظيتم به".

وأكد البطش استمرار فعاليات مخيمات مسيرة العودة، قائلاً :" مسيراتنا الجماهيرية مستمرة، بأدواتها السلمية، وهي تعبر عن إرادة شعب قوي يصر على حقه في الحياة".

وتابع يقول :"المشكلة في من يقتل الأبرياء، وفي حالة التقاعس على الصعيد العربي والإسلامي، وحالة الصمت أو التواطؤ على صعيد المجتمع الدولي ضد شعبنا الذي ينادي بأبسط حقوقه".

ولفت البطش إلى أن شعبنا ومن خلفه كافة القوى والفعاليات ستعلي الصوت في مواجهة مؤامرات ومخططات دونالد ترامب الرامية لتصفية قضيتنا الوطنية.

ودعا إلى أوسع حملة نصرة وإسناد لهذا الشعب، الذي يذود عن حياض الأمة، ويدافع عن كرامتها في مواجهة ما يخطط لها من قبل أعدائها، معتبراً التخاذل في ذلك طعنة لقيمنا وتاريخنا  وعروبتنا وديننا.

وعاهد البطش الشهيدة رزان، بأن هذه الجماهير ستحمل وصيتها، وتكون وفية لعهدها، مطلقا شعارات رددها خلفه المشيعون منها :"الله أكبر والموت لإسرائيل .. الله أكبر والموت لأميركا .. الله أكبر والنصر لشعبنا".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

26,383,431