دمشق تطالب تركيا بسحب فوري وغير مشروط لقواتها من الاراضي السورية

RT
2018-03-26 | منذ 7 شهر

جددت الحكومة السورية مطالبتها لتركيا بسحب "قوات احتلالها" بشكل فوري وغير المشروط من الأراضي السورية والذي يمثل تواجدها انتهاكا سافرا للقانون الدولي.

وقالت الخارجية السورية، في بيان صدر على لسان مصدر مسؤول في الوزارة نقلته وكالة "سانا" الرسمية، اليوم الاثنين: "دأب المسؤولون في النظام التركي مؤخرا على إطلاق التصريحات حول زوال الخطر الأمني الذي شكله تواجد المسلحين في عفرين والذي استغله نظام (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان كذريعة لتبرير عدوانه الغادر والموصوف على مدينة عفرين السورية، وأنه بزوال هذا الخطر المزعوم فإنهم سيسحبون قواتهم من الأراضي السورية".

وأضاف المصدر: "إذا أخذنا على محمل الجد لمرة واحدة تصريحات المسؤولين في النظام التركي المخادعة والفاقدة لأدنى درجات الصدقية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما دام الخطر الأمني المزعوم قد زال فماذا تنتظر حكومة حزب العدالة والتنمية لسحب قواتها الغازية من سورية والذي يشكل تواجدها انتهاكا سافرا للقانون الدولي".

وختم المصدر بيانه بالقول "إن سوريا تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من الأراضي السورية وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لهذا العدوان الذي زرع الدمار وسفك الدماء وشرد الالاف من أبناء مدينة عفرين".

وتنفذ تركيا، 20 يناير بالتعاون مع فصائل ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" المعارض للحكومة السورية، عملية "غصن الزيتون" العسكرية ضد المسلحين الأكراد في منطقة عفرين شمال سوريا ومحيطها.

والسبت الماضي أعلن الجيش التركي فرض السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين بعد أسبوع من تحرير مركزها يوم 18 مارس نتيجة، لكن عملية "غصن الزيتون" لا تزال مستمرة.

وأمس الاثنين أعلن الرئيس التركي أن قوات بلاده ستسيطر قريبا على مدينة تل رفعت شمال سوريا لإكمال تحقيق أهداف عملية "غصن الزيتون"، فيما أكد عزمها تحرير مدينة منبج من قبضة مسلحي "وحدات حماية الشعب" الكردية وتسليمها لـ"أصحابها الحقيقيين" حال "رفض الولايات المتحدة فعل ذلك".

وتعتبر أنقرة كلا من "وحدات حماية الشعب" الكردية وواجهتها السياسية "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وهما المكونان الأساسيان لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، تنظيمين إرهابيين وحليفين لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا والذي حاربته على مدار سنوات عديدة.

وأكدت أنقرة مرارا، بما في ذلك على لسان أردوغان، أنها ستطهر كامل المنطقة الحدودية بين البلدين من "إرهابيي وحدات حماية الشعب "الكردية، زاعمة أن أنقرة تعمل في الأرض السورية بدعوة من السكان المحليين الذين يعانون من اضطهادات المسلحين الأكراد.

من جانبها، رفضت دمشق بشدة التدخل العسكري التركي في سوريا معتبرة إياه انتهاكا لسيادتها ، فيما اتهمت الجيش التركي بقتل المدنيين وتدمير المواقع الأثرية في المنطقة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

25,494,923