هل تسبب غياب زعماء بعض الدول في إفقاد قمة القدس وزنها ؟

RT
2017-12-13 | منذ 1 شهر

رغم الضجة التي أثارتها قمة القدس الطارئة التي دعت إليها منظمة التعاون الإسلامي في تركيا، غاب العديد من القادة العرب الأمر الذي أثار سيلا من التساؤلات.

وكان لافتا للانتباه غياب زعماء الدول الخليجية المقاطعة لقطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين إضافة لمصر، في ظل مشاركة كل من قطر المتمثلة في شخص أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والكويت المتمثلة في شخص الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ورجح محللون أن يكون ذات السبب الذي منع زعماء هذه الدول، من حضور القمة الخليجية الأخيرة في الكويت.

كذلك، رجح العديد وجود سبب آخر يقف خلف غياب زعماء هذه الدول، وهو عدم الرغبة في اتخاذ أي إجراءات ضد الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا أنهم أصدقاء لها.

فلا يخفى علينا أن أول دولة زارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مائة يوم من توليه الرئاسة كانت السعودية، وهو ما لم يقم به أي رئيس أمريكي سابق.

ويشارك في أعمال القمة، 16 زعيما، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء، وسط حضور الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بصفته ضيفا يرفض ممارسات "إسرائيل"، وغياب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي اكتفى بإرسال وزير الشؤون الإسلامية صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، في حين أرسلت كل من البحرين والإمارات وزراء دولة لتمثيل بلدانهم.

كذلك غاب رؤساء كل من تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا وسوريا عن القمة، فيما شارك ممثلون عن أفغانستان وبنغلادش وإندونيسيا وغينيا وليبيا ولبنان والسودان وتوغو.

وكانت هناك مشاركة على مستوى رؤساء الوزراء من جيبوتي وماليزيا وباكستان، وعلى مستويات مختلفة من دول أخرى.

وانعقدت قمة منظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للنظر في قضية القدس على خلفية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بها عاصمة لإسرائيل.

وأعلن ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

21,238,968