ندوة نقدية حول كتاب (ثلاثة شعراء الجواهري والعيسى والحارة أحاديث وذكريات) لعيسى اسماعيل

سانا
2017-08-30 | منذ 3 شهر

 

تناولت الندوة النقدية حول كتاب “ثلاثة شعراء محمد مهدي الجواهري وسليمان العيسى واحمد اسعد الحارة أحاديث وذكريات” من تأليف الإعلامي والأديب عيسى اسماعيل الجوانب المضيئة في حياة هؤلاء الشعراء وأثرهم في المنابر الثقافية والفنية والتربوية.

ورأت الدكتورة سحاب شاهين أستاذة النقد الادبي الحديث في جامعة البعث خلال مشاركتها في الندوة التي استضافها المركز الثقافي بحمص أن ما يميز كتاب “اسماعيل” أنه يقوم على الاختيار والاصطفاء والانتقاء من حيث شخصيات الشعراء الثلاثة وأشعارهم.

ووصفت شاهين الكتاب بأنه ممتع ومشوق وفيه حس الإثارة الصحفية حيث استطاع كاتبه أن يشد القارىء لمتابعة أخبار الشعراء الثلاثة من خلال النوادر الطريفة التي كانت في حياتهم إضافة إلى أشعارهم الجديدة التي تأسر ألباب المتلقي مثل قصيدة “يا دمشق يا جبهة المجد” للشاعر سليمان العيسى فضلاً عما احتواه الكتاب من آراء نقدية لأشعار هؤلاء الشعراء ووجهة نظر الكاتب نفسه.

من جهته الناقد الأدبي نزار ضاحي وسم الكتاب بأنه منهجي وأكاديمي ويتناول ثلاثة شعراء والظرافة فيه أنه يضىء لأول مرة على جوانب جديدة غير معروفة لدى هؤلاء الشعراء المشهورين جداً.

ولفت إلى أن الكتاب يجمع بين السيرة الذاتية والنقد الأدبي ويتناول بعض قصائد هؤلاء الشعراء بالنقد ويتناول حياتهم بالتأريخ ما قدم لنا رؤية متكاملة عن حياة الجواهري وتنقلاته والعيسى الذي حارب الفقر تسعين عاماً والحارة وشعره الموغل بالتراث والمتقعر باللغة وصوره الجميلة والمحلقة وقصائده الملحمية الطويلة كقصيدته في تدمر التي بلغ عدد أبياتها مئة بيت.

غير أن ضاحي أخذ على الكتاب اعتماده على المقابلات الصحفية السريعة ورغم ذلك أعطى الكتاب الظرافة والطرافة والجمالية التي يتقنها الكاتب اسماعيل في كل مؤلفاته وكتاباته.

الكتاب الذي يقع في 143 صفحة من القطع المتوسط وصادر عن دار الينابيع للطباعة والنشر يلخص عددا كبيراً من اللقاءات والزيارات للشعراء الثلاثة الذين كانت تربطهم صداقة مع الكاتب ويتحدث فيه عن صفحات مجهولة من حياتهم ومعلومات جديدة عنهم لم تنشر من قبل عنهم كدور الجواهري في زواج الشاعر نزارقباني من خلال زوجته بلقيس الراوي وعلاقته بالرؤساء العراقيين وقصائد تنشر لأول مرة لسليمان العيسى وسبب اعتذاره عن تولي منصب وزير وقصيدته دار المعلمين التي هزت العراقيين واخبار عن الشاعر الحارة ونظريته في الحداثة والحداثة المضادة وأبعادها وجميعها تشد القارىء للغوص في تفاصيلها.

ورأى الكاتب اسماعيل في حديث مع سانا الثقافية أن الكتاب يمثل ثقافة تضاف إلى المكتبة العامة لافتاً إلى أن ما جمع الشعراء الثلاثة أنهم كتبوا القصيدة العربية العامودية الأصيلة ولم يكتبوا سواها باستثناء بعض الأناشيد القليلة للشاعر العيسى في عصر غزت فيه القصيدة النثرية ساحة الشعر العربي.

تجدر الإشارة إلى أن مؤلف الكتاب اسماعيل إعلامي ومدرس للغة العربية من مواليد بلدة عرقايا عام 1958 يحمل إجازة في اللغة الانكليزية وكتب الرواية والقصة القصيرة وشارك في العديد من الأمسيات الأدبية في مختلف المحافظات كما أن له إصدارات قصصية بعنوان “الإنسان والأفعى” و”حدث ذلك اليوم” و”على الشاطئ الآخر” وأدبية بعنوان “اعلام القصة والرواية في حمص” ورواية “مدن ونساء”.

حضر الندوة جمهور من الأدباء والمثقفين من أبناء محافظة حمص.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,070,105