الدورة 11 لــ (مكتبة الأسرة الأردنية) تتوج بـ 4٫5 مليون كتاب

متابعات
2017-08-28 | منذ 3 شهر

 

في دورته لهذا العام يكون مهرجان مكتبة الأسرة الأردنية أو"القراءة للجميع" قد طبع في إحدى عشرة دورة ما يقارب أربع ملايين ونصف المليون كتاب، وهو المشروع الذي يتزامن مع احتفال الأردن هذا العام بعمان عاصمة للثقافة الإسلامية، وكان انطلق برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله سنة 2007.

ويزخر المشروع، الذي يرأس لجنته العليا وزير الثقافة نبيه شقم، بالعديد من الكتب التنويرية طيلة فتراته الماضية، وفي دورته 11 التي تنطلق منتصف تشرين ثانٍ المقبل، تكون العائلة الأردنية في كل محافظات المملكة وأقاليمها ومدنها وبواديها مع إصدارات تركّز بشكل خاص على مدينة عمان قديماً وحاضراً في تراثها وأعلامها وجغرافيتها ومساجدها وأحيائها، في بانوراما قرائية قامت على اختيار عناوينها نخبة من كبار المفكرين والأدباء والمثقفين الأردنيين الذين قرروا إضافة عدد من الكتب التنويرية التي تنقل رسالة عمان إلى العالم.

ويهدف المشروع، الذي يطوف المملكة والمدن والأقاليم البعيدة والمحافظات الأردنية عن طريق مديريات وزارة الثقافة بالتزامن، إلى تكريس عادة القراءة وتزويد رفوف مكتبة الأسرة الأردنية بمجموعة مختارة من الإصدارات المتنوعة التي تلبي حاجة الجميع في أذواقهم وتفضيلاتهم القرائية.

ويعدّ الأردن البلد الوحيد الذي يطبق هذا المشروع عربياً، بعد توقفه في مصر بسبب من أحداثها وظروفها السياسية، حيث أنهت لجنة المشروع اختيار خمسين عنواناً في مجالات التراث والدراسات الأردنية، والتراث العربي والإسلامي، والأدب الأردني، والأدب العربي والعالمي، والفكر والحضارة، والعلوم، والفنون، والثقافة العامة، وكتب الأطفال.

وتولي وزارة الثقافة هذا العام الرواية أهميّةً خاصّةً، بسبب من حضورها الأدبي وانتشارها على مستوى القرّاء، لتكون المؤلفات الروائية المحلية والعربية والعالمية حاضرة ومتنوعة في مواضيعها وكتابها، مع الأخذ بعين الاعتبار قضايا التراث العربية والإسلامية والكتب التنويرية.

كما تمّ التركيز على كتب الأطفال كونهم الشريحة الأكبر في الإقبال على المشروع واقتناء عناوينهم الموزّعة بين كتب الصغار واليافعين والفتيان، في القصة والشعر والمسرح وغيرها من أجناس الفن والأدب والمعرفة والثقافة، ضمن هدف تعزيز قيم الوئام ونبذ العنف والتطرف ونشر مجموعة من القيم الإيجابية الموجهة للطفل.

وتنطلق وزارة الثقافة من رمزية السعر في أثمان الكتب التي تتوزع بين خمسة وعشرين قرشاً لإصدارات الأطفال وخمسة وثلاثين قرشاً لكتب الكبار، وهي أسعار لا تقارن بكلفة المشروع الكبيرة كلّ عام، نظراً لانطلاق الوزارة من مسؤوليتها الثقافية والاجتماعية في نشره مادة معرفية وجمالية وتنويرية ما يدفع بالناس إلى تكوين مكتبات ومتابعة آخر إصدارات الساحة القرائية المحلية والعربية والعالمية.

وتتخذ الوزارة إجراءات احترازية، فيما لو تم استغلال دور النشر للكتاب بسبب سعره الزهيد وإعادة بيعه، إذ يدل غلاف الكتاب على صدوره من وزارة الثقافة، مروّساً بمسمى المشروع، عدا الملاحقة القانونية في حالات إعادة الطبع من جديد دون إذن المؤلف الذي تعطيه الوزارة أفضلية أن يعيد نشره بعد عام من طباعته أو نفاد كميته في مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الذي يتوخى موافقة المؤلف أو الورثة في طبعة واحدة مقابل مكافأة تقديراً لقيمة المؤلف وتشجيعاً للكاتب الأردني.

وتطبع وزارة الثقافة هذا العام خمسين عنواناً ما بين ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف نسخة لكل عنوان، حيث يتم اختيار نقاط بيع قريبة من المحافظات ويسهل الوصول إليها، استناداً إلى خبرة التواصل خلال الدورات الماضية للمشروع الذي يشهد إقبالاً كبيراً على إصداراته بسبب سعره الرمزي وتنوّع محتواه القرائي.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

20,175,816