مركز كارينجي: اتفاق الرياض يمهد لانقسامات وصراعات جديدة بين القوى في اليمن

متايعات
2019-11-08 | منذ 2 أسبوع

ذكر مركز كارينجي للشرق الأوسط  أن اتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي، يهدف الى تقسيم مناطق النفوذ بين السعودية والامارات في اليمن، وإبقاء البلاد تحت وصاية القوى الإقليمية ويجردها من السيادة.

وقال المركز، ان الاتفاق يحمل من خلال غموضه بذور المزيد من الانقسامات بين الأحزاب اليمنية ويمكن أن تكون مقدمة لصراعات جديدة. واعتبر انه تفاهم أوسع بين الرياض وأبو ظبي بالدرجة الأولى.

وأوضح المركز ان الاتفاق يضفي الشرعية على الوجود العسكري السعودي الإماراتي في مناطق اليمن، بما في ذلك أقصى شرق محافظة المهرة الخاضعة لسيطرة المملكة، ما يعني ان الرياض وأبو ظبي، ستواصلان حرية التصرف في الشؤون اليمنية الداخلية.

وأشار الى ان الاتفاقية تحتوي على مرفقات تغطي الترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، الامر الذي يوضح جلياً، ان كل الخطوات في الاتفاق تركز على تقسيم مناطق السيطرة بين السعودية والامارات.

وبين المركز ان الاحداث الأخيرة التي وقعت في أغسطس الماضي بين الشرعية والانتقالي، ماهي الا تمهيد لتشكيل خريطة السيطرة على الجنوب، وبالتالي الذهاب لاتفاق الرياض.

وبحسب المركز فإن اتفاق الرياض يتجاهل العديد من الفصائل، ومن الممكن ان يكون ذلك الاقصاء سبباً في خلق انقسامات لا نهاية لها بين أولئك الذين شاركوا في الاتفاق.

واختتم تقرير مركز كارينجي بالقول: “بعد خمس سنوات من الحرب في اليمن، لم يعد الوضع في اليمن مسألة تخص اليمنيين. بدلاً من ذلك، تحول إلى صراع بالوكالة للقوى الإقليمية



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق

مقالات الأعداء

إستطلاعات الرأي

فيس بوك

إجمالي الزيارات

34,646,640