انفلونزا...الفساد
انشغل الحزب الحاكم ولجنة مكافحة الفساد بموضوع واحد هو مكافحة فيروس انفلونزا الفساد،وحث الناس على التعاون مع الحكومه ومحاكمة خنازير الفساد والابلاغ على اي حالة فساد حتى لا تتحول الحالات المتكاثرة المكشوفه والمغطاه الى وباء يفتك بالبقيه الباقيه من الناس ..
نقراء الصحف اليوميه ونشاهد على التلفاز ونسمع الراديو.
يالله اقولك من الاخير،فلا نجد سوى عناوين كبيره تحكي اخبار ملاحقة الفساد .
ولن نعلم في اي يوم او شهر اوحتى سنه خلال واحد وثلاثون عام متى تم محاكمة فاسد او نصف فاسد من الفيران الكبار او الصغار واشهاره على الملاء ليكون عبره وعضة للاخرين.
ورغم ذلك بتنا نلحظ ظهور لامراض مستعصيه ربما كانت نتاج هذا التطور، تطورتشكيل لجنة مكافحة الفساد التي كان اخرها انفلونزا الفساد المتكاثر انه مرض فيروسي يصيب كل مفاصل الدوله ويسبب التهاب في ممتلاكات المواطن.
هو فيروس هجين يمزج بين فيروسات الانفلونزا عند الاحباش، والفرس، والاتراك،والطيور والانسان، فينتج فيروس جديد تطلق عليه اسم انفلونزا الفساد.
وبالتالي تستطيع تتداخل داخل الخنزير عدة فيروسات مع بعضها البعض وينتج في النهايه فيروس جديد او مستجد او مستحدث عصى على لجنة مكافحة الفساد وبالتالي يسبب انتقال اسرع للفيروس بين الحيوانات الفاسدة ويحاول ان ينتقل من الحيوان الى الانسان وايضا ينتقل بين البشر.
وبلغة بسيطة تمثل لجنة مكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابه والمحاسبه المفتاح الذي يساعد الفيروس ليخرج من الخليه الانسانيه.
اما الميزه الثانيه فهي ان الاثنين لجنة مكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابه والمحاسبه فيروسات قديمة حيث ان فيروس انفلونزا الفساد اقدم بكثير من فيروس انفلونزا الطيور والخنازير.
والميزه الثالثه ان فيروس انفلونزا الفساد لديه العوامل الثلاث التي تهيئ الناس للجائحه العامه ((())الوباء العام())اي وجدت بين الخنازير ونتقلت فيما بينها ومن ثم انتقلت الى الانسان ثم من الانسان الى الانسان مما يهدد الوباء العام ويقضي على اهداف الثورة ومقويماتها...
اصبح الفساد وصمة عار لا شطارة وفذلكه.. وعصامية ،لم يعد يوصف من يسطو على حقوق الناس بانه ذئب بل اصبح الخنزير علامه اجتماعيه له..اليس حقله الوحل ..اليس كذلك.
 |
| قراءات: |
[ 162 ] |
طباعة: |
[ 5 ] |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|